⭕ نزلت #الوصايا_العشر على #موسى (ع) بعد أن أغرق الله تعالى النظام الحاكم "فرعون وجنوده" (بعد 7 أسابيع من الإغراق عام 1313 قبل الميلاد) فإنتشرت الرسالة في زمانه وعرفت لأجيال من بعده.
🔴 كذلك جمع #القرآن_الكريم كاملاً بشهادة وإجماع جميع الصحابة على صحته بعد #فتح_مكة ونهاية سلطة زعمائها الكفارالذين كانوا يسيطرون على المدينة وعلى حج العرب إلى الأصنام التي كانت حول الكعبة.. فوصل القرآن الكريم إلينا هذا اليوم بعد 1448 عاما كتاباً كاملاً لا نقص فيه ولا زيادة كما أنزل على محمد ﷺ تماماً.
⚫ أما الذي حصل مع #عيسى_بن_مريم (ع) فكان عكس ذلك تماماً. فقد ضاعت كلمة #الإنجيل الحقيقية لأنه لم يسقط حكم #الدولة_الرومانية عليه وعلى باقي الناس وكل الذين آمنا به كانوا 11 شخصاً فقط تركوه وهربوا لما بحث عنه جنود الرومان ليقبضوا عليه، لهذا حاربته هذه الدولة الوثنية في وجوده وبعد رحيله بكل الطرق الوحشية ولم تعترف به ديناً رسمياً فيها إلا بالتدريج وبعد مئات كثيرة من السنين (أي عام 380-393م) بعد أن اطمئنت تماماً إلى تحريفه بالشكل الذي يرضيها فصنعت له مؤتمراً بعيدا عن #روما "لتبعد شبهة رعايتها لهذا الإجتماع" في مدينة عنابة في الجزائر حالياً، والتي كانت تُعرف تاريخياً باسم هيبو (هيبو رجيوس)، فجمعت فيه الموالين والعملاء المستفيدين من الدولة ليختاروا أسفار الإنجيل والكتاب المقدس "التي تعجبهم طبعاً" وليرفضوا الباقي ويحذفوه (إنجيل توما، إنجيل يعقوب الأولي، إنجيل بطرس، إنجيل يهوذا، إنجيل مريم المجدلية، إنجيل مريم المجدلية).
هذا تاريخ موثوق ومثبت لا يستطيع أحد إنكاره وهو يثبت بلا أي شك أن القرآن الكريم هو الرسالة الأخيرة الكاملة التي بقيت حجة على الناس كلهم ليوم القيامة. فخالق الإنسان والكون العظيم لا بد أن تكون له رسالة لا يستطيع جميع البشر أن يغيروا فيها ولا حرف واحد من لحظة نزوله إلى الأبد وهذا أكبر دليل على أن القرآن الكريم كتابه وأن محمد بن عبد الله ﷺ رسوله.